ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

197

المراقبات ( أعمال السنة )

قبل دعائه لنفسه ، أو مع نفسه ، وتقديمهم في الذكر أولى ، ولكن يكون ذلك من منشأ الولاية والمحبّة ، لا بالتكلَّف من أجل سرعة الإجابة ، وهو قليل النفع . فالعمدة والمؤثّر الحبّ في اللَّه ، ولعمري إنّ في القرآن والأخبار لتأكيدا عظيما في ذلك وفي الأخبار الموثّقة : هل الإيمان إلا الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه ( 1 ) . وفي الأخرى : أنّ أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللَّه ( 2 ) . وفي الأخرى : أنّ اللَّه جلّ جلاله يدخل بين يدي المتصافحين ويصافح من هو أحبّ لصاحبه من صاحبه له ( 3 ) . روي أنّ المؤمن إذا دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ناداه ملك من السماء الدنيا : لك يا عبد اللَّه مائة ألف ضعف ممّا دعوت ، ويزيد الملك الثانية وهكذا يزيدون كلّ مائة ألف ضعف ، فينادي الملك السابعة : لك سبعمائة ألف ضعف ، ثمّ يناديه اللَّه عزّ وجلّ أنا الغنيّ الَّذي لا أفتقر يا عبد اللَّه لك ألف ألف ضعف ممّا دعوت ( 4 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 2 - 125 ، المحاسن : 262 بإسنادهما إلى فضيل بن يسار عن الإمام الصادق عليه السّلام عنهما البحار : 69 - 241 ح 16 . . ( 2 ) أمالي المفيد : 151 ح 1 ، المجلس 19 بالإسناد إلى سعيد الأعرج عن الإمام الصادق عليه السّلام وفي البحار : 74 - 237 ضمن ح 38 عن عدة الداعي : 187 . وفي مكارم الأخلاق : 500 عنه البحار : 77 - 53 ضمن ح 3 . . ( 3 ) الكافي : 2 - 179 ح 2 بإسناده عن أبي خالد عن أبي جعفر عليه السّلام ، البحار : 76 - 42 ح 46 عن عدة الداعي : 189 . . ( 4 ) عدة الداعي : 184 - 185 ، عنه الوسائل : 7 - 112 ح 5 . .